السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
241
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
عليه السلام ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال : أوصني . قال : لا تشرك باللَّه شيئا وان أحرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالايمان ، ووالديك فأطعمها وبرهما حين كانا أو ميتين ، وان أمراك ان تخرج من أهلك ومالك فافعل فان ذلك من الايمان . وعن منصور بن حازم عنه عليه السلام قال : قلت أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله . ولا سيما الأم التي يتأكد برها وصلتها أزيد من الأب ، فعن الصادق عليه السلام : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله من أبر ؟ قال : أمك . قال : ثم إلى من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أباك . وعنه عليه السلام : انه سئل صلى الله عليه وآله عن بر الوالدين قال : أبرر أمك ، أبرر أمك ، أبرر أمك ، أبرر أباك ، أبرر أباك ، أبرر أباك . وبدأ بالأم قبل الأب . والاخبار في هذه المعاني كثيرة لا تحصى فلتطلب من مظانها . ( مسألة : 22 ) يجوز تفضيل بعض الولد على بعض في العطية على كراهية ، وربما يحرم إذا كان سببا لإثارة الفتنة والشحناء والبغضاء المؤدية إلى الفساد ، كما أنه ربما يفضل التفضيل فيما إذا يؤمن من الفساد ويكون لبعضهم خصوصية موجبة لأولوية رعايته .